مدرسة موط التجريبية للغات هى أحد أفضل مدارس الوادى الجديد والتى تهدف إلى تحقيق تعليم عالى الجودة يميزها عن باقى المدارس فى مجالها


    برنامج توجيهى عن اهمية الارشاد النفسى المدرسى

    شاطر

    ابو سندس

    المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 04/11/2012
    العمر : 37
    الموقع : mohamedans803@yahoo.com

    برنامج توجيهى عن اهمية الارشاد النفسى المدرسى

    مُساهمة  ابو سندس في الإثنين نوفمبر 05, 2012 10:42 am

    برنامج توجيهى عن اهمية الارشاد النفسى المدرسى
    المحتويات:-
    1- أهداف البرنامج .
    2- المستهدف من البرنامج .
    3- العناصر المساعدة لتنفيذ البرنامج .
    4- القائم على البرنامج .
    5- مكان البرنامج وتاريخه .
    6- الجانب التوجيهى للبرنامج .
    7- ايجابيات البرنامج .
    8- سلبيات البرنامج.
    9- مقترحات البرنامج .
    ******************************************************************
    1- أهداف البرنامج .
    1- توضيح مفهوم الارشاد النفسى.
    2- التعريف باهمية الارشاد النفسى.
    3- اهمية دور الارشاد النفسى فى حل المشكلات المدرسية .
    4- اهمية توعية اولياء الامور بدور الارشاد النفسى .
    5- مدى استفادة كل من المعلم والمتعلم لمعرفته بدور واهمية الارشاد النفسى.
    ********************************************************************
    2- المستهدف من البرنامج .
    - العاملين بالمدرسة .
    - طلاب المدرسة .
    - اولياء الامور.

    ****************************************************************

    3- العناصر المساعدة على تنفيذ البرنامج.
    - الإدارة المدرسية .
    - فريق المناخ التربوى.
    - مكتب التربية النفسية والاجتماعية.
    ****************************************************************
    4- القائم على البرنامج
    لجنة تحت إشراف كل من:-
    أ/ محمد أنيس عبدالله.
    أ/مروة عبدالعزيز محمود.
    أ/ ماهر محمد سيد.
    أ/ منى احمد سيد.
    ****************************************************************
    5- مكان وتاريخ البرنامج
    المكان/ حجرة تدريب الجودة .
    التاريخ/ الموافق / / 200.







    6-الجانب النظرى للبرنامج .
    نشأت خدمات الإرشاد لمساعدة الإنسان على التوافق والتكيف مع محيطه، ثم نمت وازدهرت لتجعل هدفها مساعدة الإنسان على النمو الى أقصى حدود إمكانياته وقدراته، وليتمكن من أداء دوره في الحياة بفاعلية .
    ومن أهم العوامل التي ساعدت على نمو علم الإرشاد في البلدان المتقدمة هي:-
    ـ الرغبة في التقدم وتحسين الظروف المادية عن طريق الوصول الى قوانين أفضل وتعليم أفضل.
    ـ تكافؤ الفرص: كل فرد يجب أن يكون لديه الفرصة لكي ينمي قدراته الخاصة .
    ـ النظر الى الأمام والإعتقاد بأنه ما يزال هناك أشياء أخرى أفضل في المستقبل .
    ـ الإعتماد على منهج علمي والعمل من خلال نظام مدروس بدل الإعتماد على الصدفة والمحاولات العشوائية .
    بالإضافة الى هذا هناك وجود لافتراضات ومعتقدات عن السلوك البشري شجعت على نمو الإرشاد ومن أبرزها :
    ـ إن السلوك البشري يمكن تغييره عن طريق تطبيق المعرفة السيكولوجية العلمية.
    ـ إن هدف هذا التغيير هو تحسين هذا السلوك.
    ـ إن مسؤولية هذا التغيير تقع على الفرد بينما يكون دور المرشد هو العمل على توفير الظروف التي تُيسّر هذا التغيير .
    إن العمل على تحقيق هذا التغيير يتم في إطار علمي مبني على قواعد ومبادئ وتقنيات متخصصة.
    مفهوم التوجيه والإرشاد النفسي:-
    التوجيه عملية إنسانية تتضمن مجموعة من الخدمات التي تُقدم للأفراد لمساعدتهم على فهم أنفسهم وإدراك المشكلات التي يعانون منها، والإنتفاع بقدراتهم ومواهبهم للتغلب على المشكلات التي تواجههم.
    ويقوم التوجيه على أساس المبدأ الذي ينادي بأن من حق كل فرد أن يختار الأسلوب الذي ينتهجه في حياته طالما أن هذا الإختيار لا يتدخل في حقوق الآخرين ولا يطغى عليهم. ولا يعني التوجيه إعطاء تعليمات أو توجيهات محددة للفرد، أو إملاء وجهة نظر عليه، ولكنه يستهدف تقديم العون والمساعدة وذلك من قِبل إختصاصيين نفسيين مُدرَّبين.
    وهكذا نجد أن التوجيه عبارة عن مجموعة من الخدمات الفنية والمساعدات الخاصة من بينها أوجه النشاط التي تجعل البرنامج المدرسي أكثر فعالية وجدوى في تلبية حاجات التلاميذ كأفراد .
    *اهداف الارشاد النفسى :-
    1ِ] الكشف عن الحاجات الحقيقية لدى التلاميذ والمشكلات التي يتعرضون لها.
    2] استخدام المعلومات المتجمعة عن التلاميذ لتكييف التعليم وتعديله لإشباع حاجات التلاميذ المختلفة.
    3] مساعدة التلاميذ على فهم أنفسهم في مراحل النمو المختلفة ، والوصول بهم الى مستوى أفضل .
    4] إمداد التلاميذ بمجموعة من الخدمات مثل التعريف بالبيئة المدرسية، والمقابلة الفردية والإرشاد النفسي ، والتوجيه الجماعي والتزود بالمعلومات ، ومساعدتهم على وضع الأهداف الدراسية والمهنية المستقبلية ومعاونتهم على الإلتحاق بالعمل الملائم بعد إتمام دراستهم ودراسة حالات المتخلفين دراسياً.
    5] تحطيط الأبحاث التي تستهدف تقويم برامج التوجيه والإرشاد النفسي .
    نستخلص مما تقدم أن التوجيه هو المساعدة التي يقدمها شخص لآخر كي يستطيع أن يختار طريقاً معيناً ويتخذ قراراً خاصاً يحقق له التوافق ويساعده على حل مشكلاته ، كما وإنه يستهدف مساعدة الفرد على النمو والإستقلال في حياته وتنمية قدراته على تحمل مسؤولياته الشخصية والإجتماعية.

    * توعية اولياء الامور باهمية التربية ودور الارشاد النفسى :-
    تُعتبر التربية ، من ناحية ، الجهد الواعي الذي يبذله المجتمع من أجل تغيير الفرد وتنميته بحيث يستطيع أن يتواجد في المجتمع ويتخذ مكانه اللائق به. ومن ناحية أخرى ، هي المجهود الواعد الذي يبذُله الفرد من أجل التوافق مع بيئته الطبيعية والإجتماعية . وقد بذل المجتمع بشكل عام والمعلم بشكل خاص جهداً كبيراً للتأثير على الفرد ليختار مستقبلاً يعتمد الى حد بعيد على العادات والإتجاهات التي تنشأ في مرحلة الطفولة ويُعتبر هذا عملية تربوية ناجحة ولكنه ليس توجيهاً فأهداف العملية التربوية والتوجيه متماثلة ومشتركة ولكن الوسائل التي تُستخدم في التربية ليست بالضرورة هي تلك التي تُستخدم في التوجيه .
    *المبادئ والأسس التي يقوم عليها التوجيه والإرشاد النفسي المدرسي:-
    تستند عملية التوجيه والإرشاد النفسي الى مجموعة من الأسس والمبادئ تُكوِّن في مجموعها فلسفة التوجيه. فالتوجيه يستند أساساً الى فلسفة ديمقراطية على أساس منح الحرية للفرد كي يستفيد من المعلومات ويختار من بين الفرص العديدة المُتاحة ويتخِذ قراراته فيما يتعلق بشؤون حياته.





    كما وتقوم عملية التوجيه على عدة أسس تربوية وإجتماعية حيث أنها بمعناها الفني تختلف عن عملية التعلم كما تختلف عن معنى النشاط المدرسي والمنهج.
    أما الأسس الفنية والأخلاقية لعملية التوجيه فهي تتلخص في ضرورة بحث مشكلة الفرد من جميع زواياها ، ومرونة الموجه ، والمحافظة على سر المهنة ، وبذل الجهد لمساعدة الفرد على فهم نفسه وبيئته وتقبل ذاته على حقيقتها . كما ينبغي أن تترُك للفرد حرية إتخاذ القرار النهائي بنفسه وعلى مسؤوليته ، وأن تتغير طرق التوجيه وفقاً لحاجاته .

    كما أن هنالك مشاكل تواجه البعض من الطلاب وتُعتبر الأكثر إنتشاراً في مجتمعاتنا المعاصرة. وسنوضح كل مشكلة على حِدى فنُعرّف ماهيتها وأسبابها وبعض الطرق المفيدة في معالجتها. مع الإحاطة أن المعلم المُرشد هو أول من يلاحظ أي مشكلة تعيق التعلم لدى تلاميذه .
    7- ايجابيات البرنامج .
    1- إعجاب الطلاب بالبرنامج وتفاعلهم معه .
    2- البرنامج يخدم مجال المناخ التربوى داخل المدرسة .
    3- أدى إلى تعديل العديد من السلوكيات السلبية لأولياء الامور فى التعامل مع ابنائهم.
    4- أدى البرنامج إلى استخدام الطرق المثلي للتعامل مع الطلاب والتلاميذ .
    5- إعجاب ادارة المدرسة ومدرسي المدرسة بالبرنامج .
    6- التوجيهات والإرشادات كان لها دور مهم في البرنامج والتي كانت تميزه .
    *****************************************************************
    8- سلبيات البرنامج
    1- ضيق الوقت المحدد للبرنامج.
    2- عدم وجود مكان مخصص للاجتماعات ، وذلك حيث ان المكان المخصص ضيق وغير ملائم .
    3- عدم حضور بعض طلاب وتلاميذ المدرسة الذين لم يستفيدوا من البرنامج .
    4- عدم وجود دكتور جامعي يقوم بالاستفاضة في التوضيح والمناقشة .
    5- إهمال الجانب التطبيقي بسبب ضيق الوقت.
    ******************************************************************
    9- مقترحات
    1- محاولة تخصيص مكان معين لإجراء البرامج الإرشادية والندوات والاجتماعات .
    2- استدعاء احد الشخصيات ذوى الخبرة لمشاركتها بالبرامج .
    3- الاهتمام بالجانب التطبيقي العملي لتفعيل دور البرنامج .
    4- إمداد الخطة الزمنية للبرنامج بحيث يستفاد به كاملا .
    *****************************************************************
    مع تحيات مكتب التربية النفسية والاجتماعية وفريق المناخ التربوى بالمدرسة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 4:37 am